حبيب الله الهاشمي الخوئي

214

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

مأئة مرّة يقي اللَّه به وجهك من حرّ جهنم . وعن محمّد بن أبي عمير عمن أخبره ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : وجدت في بعض الكتب : من صلَّى على محمّد وآل محمّد كتب اللَّه له مأئة حسنة ، ومن قال صلَّى اللَّه على محمّد وأهل بيته كتب اللَّه له ألف حسنة . وعن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن الرّضا قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله من صلَّى علىّ يوم الجمعة مأئة صلاة قضى اللَّه له ستّين حاجة ثلاثون للدّنيا وثلاثون للآخرة . وعن أبي المغيرة قال : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : من قال في دبر صلاة الصّبح وصلاة المغرب قبل أن يثنّى رجليه أو يكلَّم أحدا : إنّ اللَّه وملائكته يصلَّون على النبيّ يا أيها الذين آمنوا صلَّوا عليه وسلَّموا تسليما اللهمّ صلّ على محمّد وذرّيته قضى اللَّه له مأئة حاجة سبعين « سبعون » في الدّنيا وثلاثين « ثلاثون » في الآخرة ، قال : قلت : ما معنى صلوات اللَّه وصلوات ملائكته وصلوات المؤمن قال : صلوات اللَّه رحمة من اللَّه وصلوات الملائكة تزكية منهم له ، وصلوات المؤمنين دعاء منهم له . ومن سرّ آل محمّد في الصّلاة على النبيّ وآله : اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد في الأوّلين ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في الآخرين ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في الملاء الأعلى ، وصلّ على محمّد وآل محمّد في المرسلين اللهمّ اعط محمّدا الوسيلة والشّرف والفضيلة والدّرجة الكبيرة ، اللهمّ إنّي آمنت بمحمّد ولم أره فلا تحرمني يوم القيامة رؤيته ، وارزقني صحبته وتوفّنى على ملَّته واسقنى من حوضه مشربا « شرباخ » رويا سائغا هنيئا لا ظمأ بعده أبدا إنّك على كلّ شيء قدير اللهمّ كما آمنت بمحمد ولم أره فعرفني في الجنان وجهه اللهمّ بلَّغ روح محمّد تحيّة كثيرة وسلاما . فانّ من صلَّى على النبيّ بهذه الصّلاة هدمت ذنوبه ومحيت خطاياه ودام سروره واستجيب دعاؤه وأعطى أمله وبسط له في رزقه واعين على عدوّه وهيّىء له سبب أنواع الخير ويجعل من رفقاء نبيّه في الجنان الأعلى ، يقولهنّ ثلاث مرّات غدوة وثلاث مرّات عشيّة . وعن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ذات يوم